الصيام والأخلاق الحميدة

تحبس الشياطين في شهر رمضان، يبعد الشر عن الأرض، لذا فإن شهر رمضان هو اكثر الوقت المناسب جداً لطلب المغرفة والرحمة من الله تعالى.

الصيام والأخلاق الحميدة

 هذه الفترة من العام هي الأكثر أهمية للمسلم، ففيها يواجه الفرد مساوئه الآتية من نفسه وروحه بعيداً عن وسوسة الشياطين

تعلمنا الحياة ان نتحلى بالصبر وأن نحافظ على أخلاقنا، فعلى الفرد الإبتعاد عن الإثم والمعصية في كل يوم، خصوصاً في شهر رمضان الكريم.، لكن نرى في الكثير من الحالات أن ذلك صعباً جداً، فالنفس أمارة بالسوء، وهي تدفع الفرد إلى القيام بالمعاصي التي تغضب الله. لذلك فعلى الفرد أن يواجه نفسه ويتحدى كل رغباته في المعصيه، وأن يتحكم بطريقة تفكيره وتصرفه والسيطرة على جميع جوارحه. وإلا فإنه سيفق السيطرة على نفسه تدريجياً. فقد يدفع الجوع الفرد لأن يغضب ويتصرف بعشوائية مؤذياً ذاته وغيره.

يؤثر الصيام علينا جسدياً، نفسياً وروحانياً. لذا فإنه من المهم جداً أن نحاول ان نتحكم بصحتنا من جميع هذه النواحي، كما ويمكن انجاز ذلك عندما نتذكر أن الصيام لله وحده.

اذا تابعت سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، يمكنك أن تعرف كيف تحافظ على صفاتك الحميدة أثناء الصيام:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلممن لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه

فيشرح هذا الحديث أن الله لا يحتاج إلى صيامنا، بل إننا نحن من نحتاج للتقرب من الله. تذكر أن مصير كل إنسان هو القبر وأنك ستحاسب على جميع أفعالك يوم القيامة. فالوقاحة والبذاءة ليست من صفات المسلم، لذا عليك أن تعمل على تحسين سلوكك. فلنأخذ بالنصيحة، ولنحسن اصطياد الفرص، ففي كل عام يمر علينا فيه رمضان دون أن نقدم أفضل ما فينا ونخرج السيء منا، نضيع على أنفسنا فرصة ثمينة لا نعلم ان كنا سنحصل عليها مجدداً في العام المقبل. إن الصيام يعلمنا الصبر، التسامح، الكرم، الطيبة، الشفافية، عذوبة القلب وحلاوة اللسان، ويضهر جميع صفاتنا الحسنة ويجعلنا مسرعين للتعاون على البر والإحسان وفي كل ما يرضي الله. رمضان فرصه، إقتنصها!

هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة رأي كرز

التعقيبات

تعقيبات