الزواج والواقع

على كل من الرجل والمرأة قبل الزواج أن يكونوا على معرفة تامة بما يتضمنه ويتطلبه الزواج، وما هي مسؤولياته، ففي كثير من الأحيان نجد المقبلين على الزواج مشبعين بأفكار مسبقة عنه.

الزواج والواقع

من السهل إطلاق الأحكام عن الزواج في مرحلة الخطوبة، لكن الزواج والواقع مختلفان تماماً عن الصورة الوردية المرسومة حوله. حاولوا أن لا تحكموا دون أن تجربوا. تطلعنا ياسمين كرز على بعض الأمور التي تسبب الخلافات بعد الزواج، والتي يمكن تجنبها عن طريق إجراء محادثة قبل عقد القران.

الزواج والواقع – هو ليس كالأفلام!

تبدأ العديد من المشاكل بين المتزوجين حديثا بسبب التوقعات غير الواقعية للزواج. فأنتم تعرفون بعضكم كخاطبين، وهي مرحلة سهلة مقارنة بالزواج، لكن بعد أن تنتقلوا للعيش سوية، هنا يبدأ الاختبار الحقيقي. والطريقة الوحيدة لتفادي الخلافات في هذه الحالة هي أن تجروا حوارا عميقا حول الزواج، والعيش سوية، قبل أن تقدموا عليه، وعلى كل منكم أن يخبر الآخر عن إيجابياته وسلبياته وتوقعاته.

قبل الزواج عليكم أن تجروا حديثا طويلا  يتضمن أدق التفاصيل، ومنها دور كل منكما في المنزل؛ هل سيكون الرجل هو المعيل، أم أنكما ستتشاركان المصاريف؟ تحدثوا عن توقعاتكم لكيفية قضاء الإجازات، واذهبوا في حديثكم بعيدا إلى مرحلة الأطفال، من سيكون مسئول عن ماذا؟ وكيف ستقسمون الوقت بين أهلك وأهله؟

مها كان  الذي ستتحدثون عنه، من المهم أن تتخلصوا من الأفكار المسبقة عن الزواج عن طريق إجراء هذه المحادثة الضرورية، لتتأكدوا من أن كليكما تتشاركان النظرة ذاتها للمستقبل، وأنكما ماضيان في نفس الطريق.

إذا شعر أحدكما بعدم قدرته على إجراء هذه المحادثة، فلعله غير مستعد للزواج، فمن المهم جدا التحدث بهذه الأمور. فلا تخافوا، ولا تترددوا، فهذه هي الخطوة الأولى في بقية حياتكم، وعليكما أن تحددوا ما الذي تتوقعونه.

هل سبق لكم أن خضتم هذه النقاش من قبل؟ إن لم تخوضوه، ماذا تعتقدون؟

هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة رأي كرز

التعقيبات

تعقيبات