لم يجب أن نذهب للنوم غاضبين

نسمع دائما جملة “لا تذهبوا للنوم غاضبين”، وفي الكثير من الأحيان ينطبق هذا على الواقع، فمن الجيد العمل على حل المشاكل قبل الذهاب إلى النوم.

لم يجب أن نذهب للنوم غاضبين

 لكن، في بعض الأحيان، يحتاج الإنسان التوقف عن كل شيء وأخذ استراحة من المشاكل المحيطة والذهاب للنوم، وهذه هي الأسباب:

النعس يزيد من الغضب

عندما يدخل المتزوجون في نقاش حاد في وقت متأخر من الليل، يصلون إلى مرحلة يعيق فيها تعبهم قدرتهم على التحكم بأنفسهم، مما يدفعهم لقول ما قد يندمون عليه لاحقا. لا تخدم المجادلة في موعد النوم أيا من الطرفين، وهذا ما قد يؤدي إلى مزيد من الإحباط.

النوم يهدئ الأعصاب

يساعد النوم فعليا في تهدئة الأعصاب، فخلاله يستريح الدماغ ويتوقف عن التفكير، مما يساعد في إعادة تنظيم الأفكار، وإعطاء الأشخاص نظرة جديدة ومختلفة للأمور.

الاستراحة

تتحول المشاجرة بعد تكرارها لمدة من الزمن إلى إحباط، ويبدأ المتزوجون بالتنقل من موضوع لآخر حتى ينتهي بهم المطاف في موضوع مختلف كليا عن ما بدؤوا به. ينصح الأزواج بالتوقف عن المشاجرة والذهاب للنوم عندما يحصل هذا، فمن الجيد الحصول على وقت راحة للتفكير بما حصل، وهذا ما يأخذنا للنقطة الأخيرة:

هل يستحق الموضوع هذه المشاجرة؟

قد يدخل المتزوجون في جدال حاد حول موضوع قد يكون سخيفا، ولهذا، يساعد الذهاب للنوم في إعطاء فترة راحة لعقلنا، جسدنا، وروحنا، تتيح لنا التأمل بالأحداث التي مررنا بها، وتساعدنا في تحليل الوضع، والإجابة على السؤال: هل يستحق موضوع المشاجرة إغضاب من نحب؟

هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة رأي كرز

التعقيبات

تعقيبات